المرزباني الخراساني
200
معجم الشعراء
لم يبلغ النّاس في عداوتنا * ما بلغت مقلتي ، وما صنعت رمت بطرف ، فأهلكت بدنا * لكنّها عند هلكه هلكت مثل غريق يجرّ منجيه * أتلف نفسا ، ونفسه ذهبت وله : [ من المتقارب ] صن السّرّ ، واكتمه واصبر عليه * مطيقا ، ولا العذر ألّا تطيقا وعوّد لسانك خزن الكلام * فمن ضيّع السّرّ ضلّ الطّريقا فإن قلت ، تودعه في الثّقات * فإنّ لكلّ صديق صديقا « 1 » فأنت لهذا ، وذاك لذاك * كماء يسقّي العروق العروقا ذكر من اسمه عطارد [ 372 ] عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللّه بن دارم التّميميّ . وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، في وفد بني تميم ، وأنشده « 2 » : [ من الطويل ] أتيناك كيما يعلم النّاس فضلنا * إذا اجتمعوا وقت احتضار المواسم وأنّا فروع النّاس في كلّ موطن * وأن ليس في أرض الحجاز كدارم « 3 » ولحسان عنها جواب « 4 » ، وتروى للأقرع بن حابس . وكان ممّن اتّبع سجاح ، ثمّ قال « 5 » : [ من البسيط ]
--> ( 1 ) في ك « في النقاب » . تصحيف . ( 2 ) البيتان له في ( الأغاني 4 / 156 ) ، وهما متنازعان بينه وبين الأقرع بن حابس في ( منح المدح ص 215 ) ، ونسبا للزبرقان بن بدر في ( سيرة ابن كثير 4 / 82 - 83 ) . ( 3 ) دارم : أبو حيّ كبير من تميم . ( 4 ) انظر جواب حسّان في ( ديوان حسّان ص 236 - 238 ) . وهو قصيدة أوّلها : منعنا رسول اللّه إذ حلّ وسطنا * على أنف راض من معدّ وراغم وقيل : أوّلها : هل المجد إلّا السّؤدد العود والنّدى * وجاه الملوك واحتمال العظائم ( 5 ) البيتان في ( الإصابة 4 / 420 ، ومنح المدح ص 215 ) ، والأوّل في ( تاريخ الطبري 3 / 274 ) ، ونسبا إلى قيس بن عاصم في ( ثمار القلوب ص 315 ) .